إعادة المهاجرين التونسيين أبرز محاور زيارة الشاهد الى ألمانيا

إعادة المهاجرين التونسيين أبرز محاور زيارة الشاهد الى ألمانيا

بقلم -
0 323

تونس- افريكان مانجر- وكالات

تستقبل المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم الثلاثاء 14 جانفي 2017، في برلين رئيس الحكومة يوسف الشاهد وتعتزم حثه على تسريع إجراءات عودة رعاياه الذين ترفض طلبات لجوئهم أو يتم ترحيلهم من أوروبا.

مخيمات في تونس

و قد سلطت الأضواء على هذه المسألة بعد الهجوم بشاحنة الذي استهدف سوقا للميلاد في برلين في ديسمبر الماضي.

وأكدت ميركل في تصريحات صحفية أنها تعتزم أن تبحث مع رئيس الوزراء التونسي أيضا إمكانية إقامة مخيمات في تونس لاستقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم خلال عمليات عبور المتوسط من اجل منع وصولهم إلى أوروبا.

وكانت ميركل قد دعت إلى تصنيف تونس والمغرب والجزائر في قانون اللجوء الألماني على أنها “دول آمنة” لتسرع إجراءات الترحيل.

تونس تنفي ارتكاب أخطاء

وفي مقابلة مع الصحيفة الالمانية « بيلد »، قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد ان السلطات التونسية لم ترتكب اخطاء في التعامل مع ملف منفذ الهجوم الارهابي انيس العامري الذي جد في ديسمبر 2016 بسوق لأعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين .

واكد الشاهد ان تونس كانت على اتصال دائم مع المانيا قائلا « ناسف بشدة لوقوع هذا الهجوم الارهابي الذي مس كافة التونسيين »، وفقا لما جاء في نص تقرير نشرته وكالة تونس افريقيا للأنباء.

ومن المنتظر ان يؤدي رئيس الحكومة والمستشارة الالمانية انجيلا ماركل زيارة الى موقع الهجوم الارهابي ببرلين.

وكانت السلطات الألمانية قد اتهمت تونس بتعطيل ترحيل التونسي أنيس العامري المشتبه في تنفيذه الاعتداء ببرلين بعد أن أعلنت سابقا عن ضلوعه في الهجوم الإرهابي الذي ، جد يوم 19 ديسمبر 2016 بسوق لأعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين بواسطة شاحنة ثقيلة وخلف مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين وذلك بعد العثور على وثيقة هويته في الشاحنة .

كما يشار إلى أن وسائل إعلام ايطالية قد أعلنت عن مقتل العامري (24 سنة) « المشتبه به » في هجوم برلين الإرهابي على يد الشرطة الإيطالية في ميلانو، فجر 23 ديسمبر الماضي.

وتتضمن زيارة رئيس الحكومة الى المانيا والتي تتواصل على مدى يومين بالخصوص لقاءات مع كل من المستشارة الالمانية ورئيس المانيا الفيدرالية كما يتحادث مع الشاهد وزير الخارجية الالماني ومع عدد من كبار المسؤولين ومن الفاعلين الاقتصاديين.

لا تعليقات

اترك تعليقا